وردة
مرحبا مليون بلي لفانا وحضر ,,,,زائر في وجودكم زدنا نور وطل ,,, حيااااااك

وردة

بستاااان حب ووورود
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ومن الحيل النفسية طلب الكمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموخ
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 34
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 6:14 pm


الحيل النفسية
الشيخ سلمان العودة


من الحيل النفسية تطلب الكمال مع عدم السعي في تحصيله:
[size=21]تجد الإنسان أحيانا يفترض هدفا عظيما وكبيرا جدا لا يستطيعه ولا يسعى إليه وإنما يتحسر في نفسه ويدع العمل.

وخذ هذه بعض الأمثلة:
مثلا يفترض المسلم اليوم وجود دولة إسلامية نظيفة ناضجة كاملة على الكتاب والسنة.
يأمر فيها بالمعروف وينهى فيها عن المنكر وتقام الحدود ويمنع الربى.
ولا يوجد فيها منكرا ولا معصية ويدعى فيها إلى السنة، يعني يفترض دولة إسلامية كاملة مائة بالمائة.
ثم ينظر إلى واقع العالم كله اليوم فيجد أن هذا الأمر بعيد المنال، فحين إذ يصبح عنده نوع من الاستحسار وترك العمل.
مثالا آخر إنسان بدأ في طلب العلم فتبرز إلى ذهنه أحيانا:
صورة عالم أو فقيه أو مفتي لا يسأل عن مسألة إلا أجاب فيها بالدليل والتعليل والتفصيل.
وأحيان يبرز إلى ذهنه ذاك الأديب الشاعر اللغوي المتكلم.
وأحيانا تبرز إلى ذهنه ذلك الخطيب المفوه الذي يهز أعواد المنابر،.
فتجد هذا الإنسان مشتت، يتصور أنه يكون كل هؤلاء، عالم وفقه وخطيب ومفتي وداعية وشاعر.
فيتصور أن هذا الأمر بعيد المنال فيستحسر ويدع طلب العلم.
لماذا ؟ لأن هذه الصورة التي رسمها صورة مثالية كمالية، هي خيالية قد لا تكون واقعة أصلا أو ممكنة.
إنسان ثالث يتصور أنه مطالب بتربية الشعوب كلها على الإسلام قبل أن يتحقق للإسلام نصر.
فيقول متى نربي الشعوب كلها، الواحد منا يجلس سنوات يربي شخص على الإسلام أو أشخاص، وقد لا يتم له ما أراد، فكيف تربى شعوبا بأكملها، إذا هذا أمر محال فيستحسر ويدع العمل.
وينسى أنه ليس بالضرورة أن تكون تربية الشعوب كلها أن يربون على المنهج الكامل أصولا وفروعا واعتقادا وعملا وعبادة في جميع الجوانب..لا. هذه سنة الله أن البشر فيهم وفيهم.
والرسول عليه الصلاة والسلام كما تعلم مثلا لما جاء إلى صلح الحديبية كان معه ألف وأربعمائة رجل.
وفي فتح مكة زاد العدد فلم يكلم أحد بعد الصلح إلا أسلم..
وبعده في حنين خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) بعشرة آلاف، عشرة آلاف هؤلاء خلال فترة محدودة جدا هي أقل من سنتين، بطبيعة الحال ما تلقوا من التربية قدرا كبيرا، ولهذا لما مروا بقوم على شجرة قالوا Sadيا رسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط).
فقال عليه الصلاة والسلامSadإنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى أجعل لنا إله كما لهم آلهة).
ثم صلى بهم عليه الصلاة والسلام على أثر سماء كانت من الليل، فقالSad هل تدرون ماذا قال ربكم ؟) قالوا الله ورسوله أعلم، قال: (أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر إلى آخر الحديث)
المهم تربية عامة وتربية جماعية جماهيرية على قدر معقول من الدين، وقدر معين ولا يلزم أن يكونوا كلهم في الدرجة العليا من الفهم والوعي والعلم والإدراك، بل قد علم كل أناس مشربهم، وكل إنسان له سقف وله مستوى يكفي أن يصل إليه.
مثله أيضا لما يتكلم الإنسان، يلقي درسا أو محاضرة يفترض في نفسه جماهير غفيرة تحضر له، فإذا جاء للمسجد وقد تعب وأعد وجد أن الحضور صف أو صفين أصيب بإحباط ونكسه، ثم تصور أن هذا العمل خطأ.
طيّب.. لماذا تفترض كمال العمل منذ البداية، لماذا لا تعود الناس القوة والجودة في الإعداد والتجديد والبذل، وسيتكاثر حولك الناس حتى ينتفعوا بك ويستفيدوا من علمك.
ومثله تماما أو قريبا منه قضية ترك العمل بحجة عدم صلاح النية.
فتجد لواحد يترك الأعمال يقول أخاف من الرياء.
طيّب.. ليس الحل هو ترك العمل، بل أستمر في العمل وجاهد نفسك على ترك الرياء.
صحح النية وادع الله تعالى وقل كما علم الرسول(صلى الله عليه وسلم) أبا بكرSadاللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلمه، وأستغفرك لما أعلمه).
واستمر على العمل ولا يكون هذا سببا في ترك العمل بسبب فساد النية.
إذا وجود هدف معقول من أسباب حسن العمل.
فأنت مثلا تنشر العلم وليس بشرط لكي تدرس أن تكون عالما فحلا يشار إليك بالبنان، ولكن لو كان عندك معرفة بمتن من المتون فمن الممكن أن تدرسه للناس بقدر طاقتك.
تحفيظ القرآن، لا يشترط لكي تجلس لتحفيظ القرآن أن تكون حافظا للقران بالقراءات السبع وعلومها.
بل لو كان عندك القدرة على الحفظ بحيث تحفظ وتحفظ طلابك في آن واحد ولم يوجد غيرك أفضل منك فلا بأس بهذا.
وهكذا الخطابة ليس شرطا أن تكون (سحبان وائل) مثلا، أو خطيبا يهز أعواد المنابر ويحرك عواطف الجماهير من أول وهلة، المهم أن عندك قدرة على أدنى حد معقول من الخطابة لتستفيد من هذا وتتدرب وتترقى في مراقي ومعارج الكمال شيئا فشيئا.
ولابد أن تدرك أن الأمور نسبية،
وأننا نحن الآن في زمن الغربة، وهذا آخر الزمان،
وأنت الآن لست في القرون الفاضلة التي ذكرها النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد كثرت الفتن وكثرت الشهوات وكثرت المغريات وكثرت الصوارف لك أنت ولغيرك من الناس عن الخير، فينبغي أن تضع ذلك كله في اعتبارك.
إذا فلابد من الإيمان والقبول بالمكاسب الجزئية والمطالبة بما هو أكبر منها كما سبق.
مثلا ليست الأمور كلها مائة بالمائة أو صفر، أنك تطلب دائما وأبدا طفرات، أو تفسر المكاسب تفسيرا غير دقيق بناء على أنه المقصود منها المجاملة أو لأحتوى أو التخطيط أو غير ذلك.
واضرب لك مثال يوضح لك ما قصدت:
[size=21]أنت تطلب الكمال، وجدت مثلا في أسواقنا في كل مكان أن الأسواق ممتلئة بأماكن الخياطة النسائية، والخياطون رجال، وهذه الصورة في الواقع صورة شاذة لأن رجل تقف أمامه امرأة لمدة نصف ساعة أو ساعة أو ساعتين أحيانا ويرى بعض مفاتنها وتتحدث معه وقد تضحك معه وقد تتصل عليه بالهاتف وقد تحادثه إلى آخره.
هذه الصورة صورة شاذة، ولكنها أصبحت مألوفة في المجتمع لأنها موجودة.
فبعد فترة نجد أنه وجد في المجتمع أماكن خياطة نسائية للنساء، يعني أن الخياطات نساء، ووجدت أن كثيرا من الناس يقول لك يا أخي إن أماكن الخياطة النسائية هذه غير مريحة أو أنها مشبوهة.
وأنا لست أزكيها ولا أدري عنها شيئا، لكنني أقول على كل حال هي أفضل إجمالا من أماكن الخياطة الرجالية لأن الأصل أن المرأة تتعامل مع امرأة مثلها، وينبغي أن تضبط ويحافظ عليها وتراقب بالوسائل الممكنة.
لكن لا ينبغي أن تحارب لأننا نقول أنه يتسنى للمرأة أن تتصل بها وتفسدها أكثر مما يتسنى للرجل، لأن الأصل أن تتعامل المرأة مع المرأة.
مثلا المضيفات، وأعرف أن المضيفات في الخطوط هنا قد ألزمن بالحجاب.
ومثله أيضا الممرضات في بعض المستشفيات، هذا مكسب، هو مكسب جزئي لاشك وليس هو كل ما ننادي به أو كل ما نطالب به، لكن أنت أحسب أنه واحد بالألف أو عشرة آلاف مما هو مطلوب، ومما ينبغي أن نسعى إلى تحصيله.
فأنت تنظر إليه حينئذ على أنه مكسب طيب تفرح به وتطلب المزيد، فلا تتوقف لأنه حصل لك ما تريد، هذا شيء مما تريد، وهو ليس جديدا أصلا لأن هذا هو الأصل، وكان يفترض أن لا يوجد الخطأ أصلا بحيث تحتاج إلى تصليح، فكان يفترض أن لا يوجد في المجتمع أصلا إلا المحجبات وإلا المتدينات وإلا المتسترات الخيرات البعيدان عن أي نوع من ألوان التبرج. لكن إذ وجد هذا المنكر فالسعي في إزالته واجب،
والفرح بزوال المنكر أو بعضه أيضا هو أمر فطري لا يملك الإنسان حياله إلا أن يفرح.
مثله أيضا قضية البنوك الإسلامية، الأصل أن لا يوجد في أي مجتمع مسلم بنك إلا إسلامي وفق الشريعة، وهذا ممكن وليس مستحيلا أبدا، وتضخيم هذا الأمر وتهويله هو من الحيل النفسية، فمن الممكن أن تكون كل بنوكنا إسلامية، وكل معاملاتنا إسلامية، ليس بشرط بين يوم وليلة بل نعطي فرصة لترتيب هذا الأمر.
المقصود أنه لما تفتح المجالات لإقامة بنوك إسلامية، هذا مكسب جزئي أفرح به باعتبار أنه خطوة لا باعتبار أنه المطلب النهائي. فوجود بنك إسلامي يجعل من يريد الحلال يجده فلا يتجه إلى البنك الربوي إلا من أصروا عليه.
كما أن هذه البنوك الإسلامية بإذن الله تعالى مع الوقت سوف تقاوم وتنافس البنوك الربوية خاصة مع ازدياد الوعي الديني لدى الناس والحرص على الحلال وتجنب الحرام، ثم أنها مع الوقت سوف تثبت إذا نجحت وهي ستنجح بإذن الله إذا وجد الغيورون ورائها، سوف تثبت أن وجود اقتصاد إسلامي نظيف أمرا ممكنا ولا حجة لأحد في تركه.
إذا من الممكن أن أقبل بالمكاسب الجزئية وأطالب بالمزيد، وليس شرطا أن لا أقبل إلا الشيء الكامل مائة في المائة.
أتصور كما قلت دولة إسلامية كاملة، أو أتصور مثلا علاما غزيرا أو شعوبا تربت بأكملها على الإسلام أو غير ذلك.
من صور تطلب الكمال مع عدم السعي في تحصيله أنك تجد الإنسان ينتقص الآخرين أحيانا أو يعكر على جهودهم.
مثلا قيام دعوة إسلامية وانتشار الشريط الإسلامي، هذه ظاهرة إيجابية بكل المقاييس ولا شك في هذا، ظاهرة إيجابية.
ولكن من الممكن أن تكون هذه الظاهرة عليها سلبيات كثيرة تحتاج إلى علاج، فتجد هذا الإنسان يأتي ليقول لك مثلا:والله هذه الأشرطة في الواقع طيبة ولكن يغلب عليها أنها أشرطة طابعها سياسي، ودائما تتكلم في موضوعات سياسية، وفي أحوال المسلمين وغير ذلك مثلا.
وأنا قد أتحدث عن نفسي شخصيا في هذا الجانب وإن لم يكن هذا الموضوع.
ولكن الدفاع عن النفس على كل حال مشروع، من حق الإنسان أن يدافع عن نفسه، فأنا أقول مثلا حين تقول أنت هذا الكلام لماذا تغفل أكثر من مائة وثلاثين درسا في شرح بلوغ المرام؟
لماذا تغفل أكثر من ثلاثمائة درس بل ضعف هذا العدد في شرح البخاري ومسلم؟
لماذا تغفل أشرطة تصل إلى مائة في الدعوة والتربية والإصلاح؟
وبالجملة فإن الأشرطة التي تعالج موضوعات سياسية لا تتجاوز عشرة بالمائه، لكن من طبيعة الناس أنهم يتابعونها، ويسمعونها ويهتمون بها، فيتصورون أن فلانا لا يقول إلا هذا، ولا يعرفونه إلا من خلال هذا الشريط.
على كل حال دعك من هذا الأمر، لنفترض ونسلم أن هذا نقص موجود عندي أو عند زيد أو عبيد من الناس.
طيّب.. إنسان فتح له مجال خير أو بورك له في شيء ونفع الله به في هذا الجانب، لماذا أنت لا تكمل الجانب الآخر؟
لماذا تفترض الكمال وأن فلانا إن تكلم فينبغي أن يتكلم في كل شيء؟
ممكن يكون إنسان فقيه ولا يحسن التفسير.
وآخر مفسر ولا يحسن في الحديث.
وثالث محدث ولا يستطيع الخطابة.
ورابع خطيب ولكن ليس عنده علم.
وخامس يستطيع أن يقرر أمور العقيدة ولكن لا يستطيع أن يقرر أمور الأحكام.
وهذا من عمر الدنيا وهو موجود وقائم، فإذا وجد نقص عند فلان أو علان من الناس وهو موجود بطبيعة الحال.
فلماذا أنت لا تكمل هذا النقص الموجود عندهم ؟
وتعتبر أنك أنت والثاني والثالث مجموعكم يمكن أن يشكل منهجا صحيحا للناس.
أما تصور أن فلانا بذاته وبما يطرحه هو منهج متكامل، هذا مطالبة بما لا يطاق ولا يمكن.
مثال آخر من انتقاص الآخرين:
تتحدث عن المسلمين مثلا في يوغسلافيا أو المسلمين في روسيا وضرورة دعمهم، يأتيك إنسان فيقول لك:
يا أخي هؤلاء عندهم معاصي ويشربون الخمور وبعضهم لا يصلي والنساء متبرجات…إلى آخره.
طبعا هذا الأمر جزء منه كبير موجود بسبب أن هذه البلاد ظلت زماننا طويلا تحت تسلط الشيوعية، وتحت تسلط الكفر وحيل بينهم وبين المسلمين فلا تعليم ولا دعوة ولا إصلاح.
ومن الطبيعي أن إنسان يعيش في مثل هذه المجاهل أن تكون هذه النتيجة.
لكن لديهم من الرغبة في العلم شيء كبير حتى أن بعض الأخوة الذين ذهبوا إليهم يقولون:
إذا رأونا جلسوا بين يدينا لا يعرفون لغتنا ولا يملكون إلا البكاء والدموع، واستعدادهم للتعلم عجيب، وليس لديهم أي لون من ألوان التعصب والله تعالى أعلم.
فلديهم استعداد للتعلم، فلماذا بدلا من أن تكون القضية قضية تنقص لهؤلاء وأن فيهم وفيهم.
بدلا من هذه الحيلة النفسية التي نقنع بها أنفسنا أن لا نعمل ولا نساعد.
لماذا لا نقوم نحن بدعمهم، ومن دعمهم تعليمهم دين الله عز وجل،
وأمرهم بالمعروف بالحسنى ونهيهم عن المنكر بالحسنى،
والتسلل إلى قلوبهم ومساعدتهم ماديا وإنسانيا،
وإغاثتهم ومساعدتهم أيضا بالسلاح والوقوف إلى صفهم بالنفس والمال حتى نستطيع أن نخرجهم من محنتهم وأن نجعلهم مسلمين أقوياء صالحين.
إذا حيلة نفسية أنك تنتقص هذا الإنسان أو تنتقص هذا الجهد أو تنتقص هذا الطريق أو تنتقص هذا المنهج لتبرر لنفسك ترك العمل، بشكل عام لا نعذرك أبدا أن تنظر للجانب السلبي وتترك الجاني الإيجابي.
مثلا أضرب لك مثالا بسيطا، مثال بعيد عن الموضوع لكن من أجل أن تدرك:
إنسان خرج من صلاة الفجر، فلما خرج مر فوجد شخصا آخر قد خرج لتوه من صلاة الفجر وهو يقلم أشجار الحديقة أو الأشجار المحيطة في المنـزل، فقال هذا الإنسان:
فلان مسكين ما وجد شيئا يشغل به وقته إلا أن يقلم الأشجار، لماذا لم يذهب ليقرأ قرآن في المسجد؟
جميل قرأة القرآن أفضل من تقليم الأشجار لا شك في هذا، لكن أيضا تقليم الأشجار عندنا أفضل من النوم وأنت ذاهب إلى أين؟ إلى الفراش.
فلماذا تنتقد إنسان، لا بأس أن توجهه لكن أيضا ينبغي أن توجه نفسك وتنتبه إلى أنك أنت ذاهب إلى عمل أقل قدرا حتى من تقليم الأشجار الذي تنتقد به صاحبك.
طبيعي الموضوع طويل، ولعلي أمر عليه مرور الكرام إن استطعت.
[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love2012.tv2x2.com
النايفة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 05/10/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   السبت فبراير 11, 2012 8:53 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جداوي والقلب هاوي
المسؤل والمشرف العام
المسؤل والمشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 04/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   الإثنين أبريل 01, 2013 1:59 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميــــــمو
المسؤل والمشرف العام
المسؤل والمشرف العام


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 05/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   الثلاثاء مارس 10, 2015 9:27 am

lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
توته
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   الخميس أكتوبر 29, 2015 7:19 pm

lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 34
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: رد: ومن الحيل النفسية طلب الكمال   الأحد يناير 24, 2016 11:11 am

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love2012.tv2x2.com
 
ومن الحيل النفسية طلب الكمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وردة :: الشريعة والحياة :: نصائح دعوية-
انتقل الى: