وردة
مرحبا مليون بلي لفانا وحضر ,,,,زائر في وجودكم زدنا نور وطل ,,, حيااااااك

وردة

بستاااان حب ووورود
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تفكير بلا حدود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموخ
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 06/09/2011
العمر : 34
الموقع : جدة

مُساهمةموضوع: تفكير بلا حدود   الجمعة أكتوبر 14, 2011 11:34 pm


أن التفكير في ان تكون متميزاً عاديا أو أكثر تميزا في عطائك الحياتي في واقعك المحلي.. أو حتى الواقع الإنساني كله.
فذلك لا يحتاج إلى تصريح من ثقافة انسانيه.. تحكم الواقع بحدودها و من صنع بشري..هي ثقافة المحفوظات,,في موروثها البشري..في ما تمثله من اسر لافهام الناس وعقولهم..
وطبيعي أن يكون التفكير.. بلا حدود.. حين ساحته البحث,, وحين تكون مجالاته.. التطلعات والأحلام والبحث عن البدائل والمعالجات الجديده.. وما يقع وما لايقع في نطاق الاحتمالات والأطوار.. للاقتحام على الغيب..في جديده.. المودع من الله.. في الكون وما فيه.. و في الانسان.. و في القرءان الكريم...لاكتشاف الجديد اللازم للحظة الحياتيه.
الجديد ة .. للتجديد... في الحياة
فمهما يكن من أمر.. فإن الإنسان يفترض فيه ان يكون مفكرا.. لما ووهبه الله من امكانية التفكير تفضيلا له عن سائر الخلوقات.. فهي حالة يتساوى فيها جميع الناس.. ولكن مسمى أو صفة مفكر.. ليست صفة غريزيه في الصنف الآدمي بقدر ماهي صفة ارادية .. يملك قرار تفعيلها الانسان.. بل مسمى.. مفكر.. يستحقها من فعلها فتميز بها كحالة لا يمكن أن ترتقي إليه حالتها.. كأمكانية مشتركة بين الناس.. فالمفكر.. حالة إبداعية متميزة.. مهمته اكتشاف الجديد اللازم للحظة الجديده من الأفكار المتميزة كمعالجات متقدمة لا يقدر عليها غير المفكر. ويعجز عنها المستذكر...المأسور للمحفوظات البشريه.
وفي غياب الإنسان المفك..ر , غابت الفكرة الجديده,,وغاب الجديد.. وهيمنة الحالة الباليه.. وحالة المحدودية المحاصرة في الأستذكار.. وشتانبين التفكير والاستذكار.. مما أصاب النهوض.. مقتلاً.. واجل اكتشاف الجديد اللازم للحظة الحياته الجديده.. وأصاب التعاطي مع المستجدات الحياتيه في انتقالاتها الجديدة.. بالفشل.
وكما أنه ليست هناك موانع ومحرمات محددة وصريحة تمنع التفكير الذي بطبعه بلا حدود..اسلاميا.. فإن القدر الموجود من التحفظات ..لمنع التفكير بلاحدود.. من حيث ان المراد بها..ربما هو إضفاء قدر من التهذيب على التفكير.. وربما لتفادي حالات من التيه التي قد تفتن البعض قليلي الأيمان ضعيفي التماسك الذاتي.. مما قد يترتب عليه من سلبيات قد تمس على نحو ما الذي قد يقتحم على التفكير..نفسه.. او واقعه.. او هكذا يتصورون. فيما التفكير في الاصل في نظري.. هي الحالة المثلى من التماسك وقوة الايمان..والصلة باللة..فمن فكر..شده ذالك الى ذكرالله عز وجل..ومن ذكر الله حقا شده ذلك الى اكتشاف الجديد اللازم للحظة الحياتيه الجديه..لان الله يهديه لحظتها.. فالتفكير والذكر لله كانه لتوطين الهداية الربانيه في الأنسان لحظتها,, فيسهل عليه اكتشاف الجديد اللازم للتجديد في اللحظة الحياتية تلك.
التفكير.. المفترض فيه ان يأخذ وضعا آخر في طوره التالي..وذلك لإسقاط محصلة التفكير(الفكرة) على أرض الواقع.. فسيكون الجديد..المحصلة.. لحظتها محكوماً بحدود .. تمثله لحظتها بنود قائمة الممكنات والمتاحات الفعلية..على الارض.. الذي سيوفر محطة الهبوط اللا زمه.. للفكرة الجديده..او الجديد المكتشف.
مما سيهيء للفكرة (للجديد)لتكون ممكنة التفعيل..او مصرح لها بالهبوط.. ليكون زخمها مواكبا ومكافئا لهذا التسارع غير المسبوق في التحولات الحياتية في كل يوم ولحظة.
فالوصول الى الفكرة ..الى اكتشاف الجديد.. الكامن في الغيب الدنيوي.. مما يفيد البشريه ..لايمكن ان يكون بالأستذكار للمحفوظات للموروث البشري.. او التفكير المحاصر بالحدود الوهميه. ان قدرت الحدود على محاصرته...
فالوصول الى الجديد اللازم للحظة الحياتيه الجديده للاسهام في التجديد في الحياة على نحو من الوعي والادراك.


يحتاج الى التفكير بلا حدود..وفي الطور التالي في التعاطي مع محصلة التفكير فيما يمثله من جديد فاسقاطه على ارض الواقع.. يحتاج ايضا الى تفكيربلا حدود للتعاطي المنتصر مع قائمة امكنات والمتاحات عل ارض الواقع.



التفكير حالة انسانية بلا حدود.. يستحيل محاصرتها..كما يستحيل منعها..فهي حالة لاسلطان عليها غير الأنسان نفسه
فهو الذي يطلقها.. وهوالذي يمنعها..فهي موطن حريته المطلقه التي لاسلطان عليها..فان اطلقها..وجد جديده الحياتي ليجدد في الحياة .. وان حبسها وحاصرها بالحدود.. فهو..اسير عبودية بليدة..ومجرد مستذكر.. اسير ثقافة المحفوظات ولايقدر على التجديد في الحياة..لانه تنازل عنت كريم الله له وتفضيلة له عن جميع المخلوقات.
ففي احسن احواله.. فهو كمن يعيد صياغة البالي..في واقع جديد..وتلك حالة يتنامى رفضها في الواقع البشري مع تنامي ساحة المعرفه

وخلاصة القول ان التفكير هو الطريق الى الله عزوجل وبالتالي هو المؤدي الى اكتشاف الجديد الاللازم للتجديد في الحياه في الأنتقالات الحياتيه المختلفة..في لحظاتها المتلاحقة.
فالتفكير هو الطريق الى ذكر الله..وذكر الله هو الطريق الى الهداية الربانيه لاكتشاف الجديد الذي اودعه الله في الكون ومافيه وفي الأنسان وفي القرءان الكريم
للتعاطي المنتصر مع اللحظة الحياتيه الجديده وماتمثله من مستجدات محسوبه اوغير محسوبه.

ومن المهم الأشارة هنا في ختام الموضوع..أن التفكير في ذات الله امر مستحيل ولاتدخل في امكانات المقدرة الانسانيه,, مهما بلغت من العلم..فالامحدودية هنا هوما يقع في نطاق المقدرة الانسانيه وامكانتها العقليه.. وحسب
فالأنسان أعجز من ان يقدر على التفكير فيذات الله..فمن يحاول التفكير في ذلك مصيره الهلاك.

والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://love2012.tv2x2.com
النايفة
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 05/10/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: تفكير بلا حدود   الخميس أكتوبر 27, 2011 6:33 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
توته
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: تفكير بلا حدود   السبت يونيو 21, 2014 7:02 am

ااااااحسنتتتتتتتتتت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفكير بلا حدود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وردة :: زوايااااااااااا حرة :: قضايا ساخنة وأخبار عاجلة-
انتقل الى: